نشأة القسم، الرؤية ، الرسالة والأهداف
نشأة القسم
استحدث قسم هندسة المواد في الجامعة التكنولوجية في العام الدراسي 2000/1999 وتم تخريج أول دورة من حملة البكالوريوس في العام الدراسي 2003/2002، واستحدثت الدراسة المسائية في القسم اعتباراً من العام الدراسي 2001/2000.
قسم هندسة المواد يعتبر رابع قسم من نوعه في القطر، حيث تم استحداث أول قسم هندسة المواد في كلية الهندسة / جامعة بابل عام 1994/1993 وتبعه قسم هندسة المواد في كل من كلية الهندسة/ الجامعة المستنصرية عام 1999/1998 وفي كلية الهندسة / جامعة البصرة عام 2000/1999.
واستحدثت الدراسات العليا في قسم هندسة المواد / الجامعة التكنولوجية في العام الدراسي 2003/2002 وذلك في تخصص هندسة المواد.
لقد أعيد النظر في المناهج الدراسية للقسم في العام الدراسي (2003/2002)،(2005/2004)، (2012/2011)، (2014/2013) حيث تم تطبيق المناهج الجديدة اعتباراً من الأعوام الدراسية اللاحقة، واعتمدت في تجديد المناهج الدراسية أدلة جامعات أوربية وأمريكية وألمانية رصينة نظراً للحاجة المستمرة إلى تطوير المناهج ومواكبة التطور السريع الحاصل في هذا المجال.
الرؤية
ان يكون قسم هندسة المواد رائدا ومبدعا ومتميزا في حقل المعرفة العلمية الرصينة بالمواد الهندسية بمختلف انواعها وبما يتلائم مع التطور التكنولوجي في هذا الاختصاص.
الرسالة
تهيئة تعليم هندسي بمواصفات متميزة وبمستوى بحثي عالي في مجال هندسة المواد لغرض دعم القطاع الصناعي في البلد من خلا تهيئة كوادر هندسية لها القدرة على تصميم مواد هندسية جديدة وتوصيفها وايجاد الحلول للمشاكل المتعلقة بها لتحقيق التنمية المستدامة.
الأهداف
1- تخريج نخبة من المهندسين لديهم القابلية والقدرة على فهم العلاقات ما بين التركيب و الخواص و التطبيقات وانعكاسها على اداء المواد الهندسية لتطوير واقع الصناعة في البلد.
2- تخريج مهندسين لهم القدرة على تطبيق الاساسيات الهندسية والعلمية في عملية اختيار وتطوير المواد المناسبة في التطبيقات العملية لخدمة المجتمع، فضلا عن تطبيق اساسيات التنمية المستدامة.
3- تخريج مهندسين لهم القدرة على وضع الحلول المناسبة للمشاكل الهندسية المتعلقة بالقضايا المعاصرة وفي مختلف المجالات التطبيقية والبحثية والصناعية من خلال العمل في فرق متعددة التخصصات لحل هذه المشاكل.
4- تخريج مهندسين لهم مهارات جيدة في اجراء عمليات التحليل والتوصيف والتصميم للمواد الهندسية المختلفة من خلال استخدام التقنيات والاجهزة والبرامج الحديثة.